الشيخ نجم الدين الغزي
175
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
بنشر يخطون فيها خطوطا كيف اتفق فيشفى بها العليل ويحتمي لشربها عن كل ما فيه روح ثم يكتبون للمبتلى عند فراغه من شرب النشر حجابا وفي الغالب يحصل الشفاء على أيديهم وأخبرني بعض من اعتقد صلاحه وصدقه من جماعتهم انهم يقصدون بتلك الخطوط التي يكتبونها في نشرهم وحجبهمبسم اللّه الرحمن الرحيم وهم يتلفظون « 1 » بها حال الكتابة وأصل هذه الخاصيّة التي لهم ان جدّهم الشيخ سعد الدين لما فتح اللّه تعالى عليه وكوشف بالنبي صلّى اللّه عليه وسلم وأبي بكر وعلى رضي اللّه تعالى عنهما وكان قبل ذلك من قطاع الطريق فامر النبي صلّى اللّه عليه وسلم عليّا رضي اللّه تعالى عنه ان يطعمه ثمرات أغمي على الشيخ سعد الدين أياما ثم لما يفق الا وقد تاب اللّه تعالى عليه وفتح عليه ثم كشف اللّه تعالى له عن كبير الجان فاخذ عليه العهد بذلك وكانت وفاة صاحب الترجمة يوم الخميس عاشر جمادى الأولى سنة عشر وتسعمائة رحمه اللّه تعالى ( حسن ابن محمد ابن الشويخ ) حسن ابن محمد ابن الشيخ العلامة المقري الصوفي بدر الدين ابن الشيخ محمد المقدسي الشافعي المعروف بابن الشويخ اخذ القراءات ولبس خرقة التصوف من الشيخ شمس الدين محمد ابن عبد الرحمن ابن علي امام الكاملية بين القصرين بالقاهرة بحق لباسه لها من الشيخ العلامة المقري الصوفي المعروف بابن الجزري ولبسها أيضا من الشيخ محمد البسطامي شيخ زاوية سيدي تقي الدين العجمي البسطامي الكائنة بمصر أسفل قلعة الجبل بالمصنع واخذ عليه العهد ولقنه الذكر بمكة في سابع رمضان سنة خمس وتسعمائة واخذ الحديث عن الحافظ عثمان الديمي الشافعي رحمه اللّه تعالى ( حسن ابن محمد منلا بدر الدين ) حسن ابن محمد منلا بدر الدين الرومي الحنفي قدم دمشق مع الدفتردار الزيني عمر الفيقي وكان يقرئ ولده فاخذ له تدريس القصاعية الحنفية فدرس بها وحضره بعض أولاد العرب منهم القطب ابن سلطان مدرس القاهرية الجوانية وحج في سنة ثمان وعشرين وتسعمائة وتوفي يوم الأربعاء ثامن عشري جمادى الآخرة سنة تسع بتقديم المثناة وعشرين وتسعمائة رحمه اللّه تعالى رحمة واسعة ( حسن ابن إبراهيم الدسوقي ) حسن ابن إبراهيم الشيخ الصالح ابن الشيخ المعتقد الماوردي الزبداني المعروف بابن الدسوقي كان له لطف ومحاورة قال ابن طولون انشدنا ببيته
--> ( 1 ) بالأصل ولم يتلفظون